العاصمة الثقافية

الفن والثقافة

يقع على مسافة خمس دقائق فقط بالسيارة من الشيدي مسقط، جامع السلطان قابوس الأكبر، والذي يعد تحفة معمارية لا ينبغي أن تفوت اهتمام ذواقي  الفن والعمارة، وقد شُيد الجامع بالحجر الرملي الهندي نصف الشفاف وتمت كسوته بالكامل من الداخل بألواح الرخام الأبيض المطفي والرمادي الغامق والمستوحاة من تصاميم الفن الإيراني العتيقة. وتبلغ مساحة أرضية الجامع ما يقرب عن أربعين ألف متر مربع، وأنجزت عمارته في عام ۲۰۰۱. ويتسع صحن الجامع الداخلي والخارجي وأروقته لتستوعب إجمالاً أكثر من عشرين ألف مصلِ؛ كما يلفت نظر الزائر مجموعة الثريات المصنوعة من كريستال سواروفسكي والهيكل المعدني المطلي بالذهب الذي تزدان به قبة الجامع الرئيسية، فضلاً عن السجادة الإيرانية يدوية الصنع التي فُرش بها بلاط الصحن والمؤلفة من ۱۷۰۰ مليون عقدة عكف على حياكتها أكثر من ٦۰۰ من النساء النساجات على مدار أربعة أعوام.

بعد أن أصبحت دار الأوبرا السلطانية واحدة من أهم بيوت الاستمتاع بالموسيقى في عمان، نجد أن الاهتمام الآن ينصب على الصور الأخرى للتعبير الفني العماني حيث تشير المعارض الفنية الدولية إلى زيارة المتحف الوطني والذي يعد راية للثقافة في السلطنة حيث يعرض تراث الأمة منذ بدايات الاستقرار البشري في شبه جزيرة عمان. كما يوجد متحف بيت الزبير الخاص وهو منزل خاص تم تحويله إلى متحف في مسقط القديمة ليعرض مقتنيات عائلة الزبير من التحف والمصنوعات الفنية العمانية، وأيضًا هناك معرض بيت مُزنة الذي يقع في منزل تراثي من ثلاثة طوابق في قبالةقصر العلم. كما يوجد متحف آخر يستحق الزيارة وهو بيت البرندة الذي يقع على الكورنيش وسوق مطرح والذي يروي تاريخ مسقط القديمة من خلال مقتنياته التفاعلية من الفترة الجيولوجية إلى الحياة العتيقة، كما توثق لفنها الشعبي والبحري.

معالم الجذب التي نوصي برؤيتها:

اتصل بنا

لمزيد من المعلومات أو الحصول على المساعدة في الحجز يرجى الاتصال:

المسؤول الأول لخدمة الكونسيرج
هاتف :4400 2452 968+
concierge@chedimuscat.com

P
E
  • انضم إلى نشرة GHM البريدية
Reservations
°C °F